حسن حسن زاده آملى
270
هزار و يك كلمه (فارسى)
بالأخره به ما رد نكرده است . چند اثر ديگر من نيز به همين سرنوشت مبتلا شدهاند فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ . به موضع بحث برگرديم : جناب شيخ در فصل نوزدهم نمط نهم اشارات فرموده است : العرفان مبتدئ من تفريق و نفض و ترك و رفض ، ممعن في جمع هو جمع صفات الحق للذات المريدة بالصدق ، منته إلى الواحد ، ثم وقوف . حكيم قدّوسى محقق طوسى در شرح آن فرمود : قد جمع الشيخ جميع مقامات العارفين فى هذا الفصل ، فالتفريق مبالغة الفرق و هو فصل بين الشيئين لا ترجيح لأحدهما على الآخر و منه فرق الشعر . و النفض تحريك شيء لتنفصل عنه أشياء مستحقرة بالقياس إليه كالغبار عن الثوب . و الترك تخلية و انقطاع عن شيء . و الرفض ترك مع إهمال و عدم مبالاة ؛ فالعرفان مبتدئ من تفريق بين ذات العارف و بين جميع ما يشغله عن الحقّ بأعيانها ، ثمّ نفضّ لآثار تلك الشواغل كالميل و الالتفات إليها عن ذاته تكميلا لها بالتجرّد عمّا سوى الحق و الاتصال به ، ثم ترك لتوخّى الكمال لأجل ذاته ، ثم رفض لذاته بالكلية . . . . انتهى ملخصا . راقم در غزل « بيدل » ديوانش ناظر به اين فصل اشارات است كه گفت : واقف آمد بر وقوف اهل دل در اين مقام * آنكه فرق و نفض و ترك و رفض را در كار داشت واقعه 17 در بعد از ظهر جمعه 25 / ع 1 / سنه 1396 ه ق - 6 / 1 / 1355 ه - ش در منزل قم تنها بودم ، جذبهاى بىمثال روى آورد ، و حقيقت يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( سوره ابراهيم ، آيه 49 ) برايم تجلى كرد ، و اضطرابى كه سلطان اسم اعظم قهّار در آن حال اقتضا مىكرد بر من مستولى شد كه افتان و خيزان با گريه و زارى در و ديوار را مىبوسيدم ، و زمين و آسمان را و بخصوص خورشيد را ناز مىكردم ؛ در هر حال حالى بود كه به قول